|
09-04-2010, 01:30 AM
|
#1
|
بغدادي مخلص افكاره و يدور على جكارة
|
قناة البغدادية وفضيحة مسلسل (قنبر علي)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قناة البغدادية وفضيحة مسلسل (قنبر علي)
وقعت قناة (البغدادية) الفضائية بأخطاء شنيعة في الحلقات الأولى التي تبثها من مسلسل (قنبرعلي)، ويعبر (راصد) في شبكة الوليد للإعلام عن إستغرابه الشديد عن تضمين مسلسل (قنبر علي) هذه الأخطاء المفضوحة، مايشكل ثغرة كبيرة لدى الرأي العام ويفقد الثقة بصدقية القناة، حالها حال أية وسيلة إعلام، لاتعتمد الدقة والموضوعية في برامجها، وبدون أدنى شك أن موافقة صاحب القناة على بث مسلسل يزخر بالأخطاء وعلى النحو الذي شاهدناه في الحلقات الخمس الأولى، يعني أن الكثيرين سيضعون خطاب هذا المنبر الإعلامي بين هلالين، ويستخدمون بإستمرار التشكيك وعلامات الإستفهام في كل مايشاهدونه من خلال شاشة البغدادية.
وإليكم بعض الأخطاء الشنيعة التي يوردها لكم (راصد) :
أولاً : يتحدث أبطال المسلسل عن معاناة العراقيين بسبب الحصار على العراق في حين تدور الأحداث قبل دخول العراق الكويت، وهذا خطأ فادح، لأن مجلس الأمن فرض الحصار بعد 2/8/1990.
ثانياً : في الحلقة الأولى، يتحدث بطل المسلسل (طه علوان) بألم لأن راتبه الشهري (4000) أربعة آلاف دينار عراقي فقط، ويعلم جميع العراقيين، أن راتب الموظف في جميع دوائر الدولة العراقية عام 1990 وماقبلها لايتجاوز ال (200 – 300) دينار، فكيف يحصل مدرس على أربعة آلاف دينار.
ثالثاً : في الحلقة الثانية يذكر المؤلف أن مجموع إيرادات (المطحنة) موضوع الخلاف هو (الف دينار) في الشهر، وفي الحلقة الرابعة يطفر الى (عشرة آلاف دينار) في الشهر، وفترة الأحداث مع وجود المحامي لاتتجاوز الأسبوع، فكيف حصل هذا المتغير الكبير في الأرقام، وفي الوقت نفسه فإن راتب المدرس (أربعة آلاف دينار).
رابعاً : يقع المسلسل في خطأ تأريخي لامثيل له، عندما يزج المسلسل تلاميذ المدارس ومدرس التأريخ في قضية دخول الكويت الذي صادف (2/8/1990) والجميع يعرف أنها العطلة الصيفية، في حين يظهر المدرس وهو يكتب على السبورة (2/8/1990) بحضور الطلاب، وهذا أمر أضحك الجميع على الكذب في مسلسل (قنبر علي) فهل حصل في تأريخ العراق، أن ذهب طلبة الى المدارس في العطلة الصيفية وفي شهر آب تحديداً.
خامساً : المعلومات المتوفرة، أن صاحب القناة من رجال الأعمال المعروفين، والسؤال هنا، هل يعقل أن يقدم صاحب مطحنة (رشوة) الى أثنين من الفرقة الحزبية بمبلغ نصف مليون دولار في عام 1990، وهو مبلغ طائل جداً في ذلك الوقت، وبإمكان صاحبه شراء المطحنة نفسها أوعشرة بيوت فخمة في زيونة والمنصور والحارثية، وغيرها من أحياء بغداد الراقية.
من الواضح أن هناك أهدافاً أخرى لبث هذا المسلسل (قنبر علي) وقد ترد على ذلك الجهة المقصودة بهذا المسلسل، ولهذا وقع القائمون على تأليف النص واللاهثون وراء بثه بأخطاء شنيعة، تضع جميع برامج وطروحات وخطاب (قناة البغدادية) أمام التساؤلات الموضوعية، وإلا بماذا يفسر القائمون على القناة هذه الأخطاء المفضوحة، والتي لو حصلت في إحدى القنوات العالمية الرصينة، لسارعت الى وقف بث المسلسل فوراً، وربما إيقاف بث القناة. (إنها الأخطاء القاتلة).
فضيحة الأخطاء في (مسلسل قنبر علي) الذي تبثه قناة (البغدادية) تجاوز جميع الإشتراطات، وإنطلق في خطاب يسخر فيه من المشاهدين العراقيين بطريقة غير مسبوقة.
|
| |
|
|
|